للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وعليٌّ (١)، وما رُوِيَ: «أنَّ أبا بكرٍ قَضَى في الأُذُن (٢) بخمسةَ عَشَرَ بعيرًا» رواه سعيدٌ؛ فمنقطع (٣)، وذَكَرَ ابنُ المنذر: أنَّه لا يَثبُتُ (٤).

وفي «الوسيلة»: وأشرافهما (٥)، وهو جِلْدٌ بَينَ العِذار (٦) والبياض الذي حولَهما، نَصَّ عليه (٧).

وفي «الواضح»: وأصدافِ (٨) الأذنَينِ.

(وَالشَّفَتَينِ)؛ أي: إذا استُوعِبتا (٩)


(١) أخرجه عبد الرزاق (١٧٣٨٩)، وأحمد كما في مسائل عبد الله (١٥٢٦)، وابن أبي شيبة (٢٦٨٣٥)، والبيهقي في الكبرى (١٦٢٢٣)، من طريق أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي قال: «في الأذن نصف الدية»، وإسناده حسن، عاصم بن ضمرة السلولي صدوق لا بأس به.
(٢) قوله: (وما روي أن أبا بكر قضى في الأذن) سقط من (م).
(٣) في (م): فيقطع.
وأثر أبي بكر : أخرجه سعيد بن منصور كما عند ابن حزم في المحلى (١١/ ٧٥)، وأخرجه عبد الرزاق (١٧٣٩١)، من طريق ابن طاوس، عن أبيه، أنه قال: قال أبو بكر: «في الأذن خمسة عشر بعيرًا يغيبها الشعر والعمامة»، وأخرجه عبد الرزاق (١٧٣٩٢)، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: «أول من قضى في الأذن أبو بكر خمسة عشر من الإبل لا يضر سمعًا، ولا ينقص قوة يغيبها الشعر والعمامة»، وهو منقطع، فإن طاوسًا لم يسمع من عمر، قاله أبو زرعة. ينظر: المراسيل لابن أبي حاتم ص ١٠٠.
(٤) لم نقف عليه في كتب ابن المنذر المطبوعة، وينظر: المغني ٨/ ٤٤١.
(٥) في (م): وأشرفهما.
(٦) في (م): العذارين.
(٧) ينظر: الفروع ٩/ ٤٤٩.
(٨) في (م): وأطراف.
(٩) في (م): استوعب، وفي (ظ): استوعبنا.