(٢) في الأصل: (للفقراء). (٣) في الأصل: (الاستفهام). (٤) قوله تعالى: {ذَلِكُمْ} [المَائدة: ٣] لا يعود إلى الاستقسام بالأزلام فحسب بل يعود إلى كل ما ذكره الله في الآية من المحرمات فهي خروج عن طاعة الله. وهكذا روي عن ابن عباس - رضي الله عنهما -. أخرجه عنه الطبري (٨/ ٧٧). (٥) في "أ": (ونصبت). (٦) في "أ": (تختص). (٧) وهذا تفسير الطبري وأعقبه بقوله: وهو في هذا الموضع مراد به المتعمد له المقاصد إليه، من: جنف القوم عليَّ إذا مالوا، وكل أعوج فهو أجنف عند العرب، وما ذكره الطبري رواه عن ابن عباس - رضي الله عنهما - حيث قال في قوله تعالى: {غَيْرَ مُتَجَانِفٍ} [المَائدة: ٣] غير متعمد. وروي مثله عند الطبري عن مجاهد وقتادة. [الطبري (٨/ ٩٤)]. (٨) (-عليه السلام-) ليست في "ب"، وفي "أ": (عليه).