للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

صيام داود (عليه السلام) ، وهو أعدل الصيام. قال: قلت: فإني أطيق أفضل من ذلك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أفضل من ذلك. قال عبد الله (بن عمرو، ١ رضي الله عنهما) : لأن أكون قبلتُ الثلاثة الأيام التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من أهلي ومالي". أخرجاه ٢.

٢٤٦٤- وفي رواية لهما: ٣ "إنك إذا فعلت ذلك هجمت له العين وتفهمت له النفس، - وذكر (صوم) داود ... - ولا يفر إذا لاقى".

٢٤٦٥- وفي رواية: ٤ " فإن لجسدك عليك حقاً، وإن لعينك عليك


١ أي: قال ذلك بعد ما كبرت سنه، ورق عظمه، وعجز عن المحافظة على ما التزمه, لكنه بقي مثابراً على ذلك، كما في رواية البخاري وأحمد.
٢ صحيح البخاري: كتاب الصوم (٤/٢٢٠, ٢٢١, ٢١٧, ٢١٨, ٢٢٤) ، وصحيح مسلم واللفظ له: كتاب الصيام (٢/٨١٢) .
٣ صحيح البخاري واللفظ له: كتاب الصوم (٤/٢٢٤) ، وصحيح مسلم بلفظ: (نهكت) كتاب الصيام (٢/٨١٥، ٨١٦) .
٤ لم أجد هذا الحديث بهذا اللفظ عند واحد، وإنما هو مركب من رواية البخاري ورواية عند مسلم: فعند البخاري، عدا قوله: "وأن لولدك عليك حقاً"، فليست هذه عنده، إنما هي موجودة عند مسلم, وانظر: صحيح البخاري: كتاب الصوم (٤/٢١٨) ، وكتاب الأدب (١٠/٥٣١) ، وصحيح مسلم: كتاب الصيام (٢/٨١٣, ٨١٤, ٨١٧، ٨١٨) ، ومسند أحمد رقم (٦٨٦٧) , والنسائي: كتاب الصيام (٤/٢١١) .

<<  <  ج: ص:  >  >>