للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الاعتقاد بترك الشرك كله وسد ذرائعه والرد على شبهات المشركين وكشفها ثم وصلت إلى الباب الثاني وهو ما يختص بأثر عقيدة الشيخ السلفية في العالم الإسلامي وقد تضمن خمسة فصول، فالفصل الأول ذكرت فيه أسباب ومبادىء تأثير عقيدة الشيخ وأول ظهورها في حريملاء لما رجع من رحلاته العلمية ثم أثرها في العيينة وما حصل عليه من آثار في البلدان الأخرى وأتباع في تلك المرحلة قبل قيام دولة العقيدة.

ثم في الفصل الثاني بينت كيف تم لقاء الشيخ بالأمير محمد بن سعود وكيف تأثر بما عرضه الشيخ محمد من عقيدة السلف الصالح وحصلت البيعة المباركة وبينت أن ذلك التأثر دليل على فضل الأمير وطيب معدنه وخيريته ورجحان عقله وشجاعته وبينت أنه المؤسس لمكاسب آل سعود من دولة إسلامية بسبب تلك العقيدة السلفية التي من شأنها أنها تأتي بالخلافة والملك الإسلامي، وأن من مكاسبهم صلاح دينهم ودنياهم وظهورهم على الملوك والأمراء ونصرهم على أعدائهم واتساع مملكتهم حتى شملت غالب جزيرة العرب وما حولها وارتفع ذكرهم في الخافقين، وبينت ظهور الدين وانتشاره، واندحار الشرك واختفاءه وحصول الأمن والأمان.

وفي الفصل الثالث وهو ما يخص الدور الثاني من أدوار دولة أنصارها، بينت ما تم من أثرها على يد الإمام تركي بن عبد الله بن محمد ابن سعود وابنه فيصل وما تم من آثارها العلمية على يد الشيخ عبد

<<  <  ج: ص:  >  >>