(١) محاضرات الأدباء ٢/ ١٦٦ قال الأصمعي: وجدت لبعض العرب بيتين كأنهما أخذا من قوله تعالى: حَتّى إِذافَرِحُوا بِماأُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً [الأنعام:٤٤] وهما قول سعيد بن وهب، وفي شرح نهج البلاغة ١٩/ ١٧٨: كان محمد بن عبد الله بن طاهر أمير بغداد في قصره على دجلة يوما، وإذا بحشيش على وجه الماء، في وسطه قصبة عليها رقعة، فأمر بأخذها، فإذا فيها أبيات، وقبل هذين البيتين: تاه الأعيرج واستولى به البطر ... فقل له: خير ما استعملته الحذر (٢) في المحاضرات، وشرح نهج البلاغة (سالمتك). (٣) شرح نهج البلاغة ١٩/ ١٧٩ والبيتان فيه لإسحاق بن إبراهيم الموصلي، والحماسة البصرية ٢/ ٦، والمستطرف ٣١٦: أنشد إسحاق الموصلي إبراهيم بن المهدي حين حبس.