تذر الجماجم ضاحيا هاماتها ... بله الأكف كأنها لم تخلق ٢ إذا كان الاسم بعد "بله" منصوبا منونا؛ جاز أن تكون مصدرا عاملا معربا؛ وجاز أن تكون فعل أمر مبنيا بمعنى: اترك، والقرائن: هي التي تعين أحد الوجهين. وإن كان الاسم بعدها مجرورا؛ وجب أن تكون مصدرا مضافا إلى ما بعدها. وكذلك الحال في "رويدا". التصريح: ٢/ ١٩٩، والأشموني: ٢/ ٤٨٨. ٣ أي عمل الفعل الذي يدل عليه، فيرفع الفاعل مثله حتما، ويسايره في التعدي واللزوم غالبا، وباقي المكملات، فإن كان فعله متعديا، ولازما؛ فهو مثله، وإن تعدى بحرف جر معين؛ فهو مثله أيضا، وإن كان مسماه ما لا يكتفي بمرفوع واحد؛ كان اسم فعله مثله، ومن غير الغالب أن يخالفه في ذلك مثل: "آمني" فإنه لازم، وفعله الذي بمعناه -وهو استجب- قد يأتي متعديا ولازما، و"إية" فإنه لازم، وفعله وهو "زد" متعدٍّ ... إلخ. التصريح: "٢/ ١٩٩". ٤ القائل: هو جرير بن عطية الشاعر الأموي، وقد مرت ترجمته. ٥ تخريج الشاهد: هذا صدر بيت، وعجزه قوله: وهيهات خِلٌّ بالعقيق نواصله =