الشاهد فيه قوله: "معقولًا" حيث جاء على وزن "مفعول"، وقد أنكر سيبويه أن يأتي المصدر من الفعل الثلاثي على زنة اسم المفعول في حين أن غيره أثبت ذلك، وأعطوا أمثلة منها: "المجلود بمعنى "الجلد"، و"الميسور" بمعنى "اليسر" فـ"المعقول" مصدر "عقل يعقل عقلًا ومعقولًا" كما قال ابن منظور. أما سيبويه فقال: هو صفة، والمصدر لا يأتي على وزن "مفعول" ألبتة، ويتأول "المعقول" فيقول: كأنه عقل له شيء. ٧١٣- التخريج: البيت بلا نسبة في شرح المفصل ٦/ ٥٠. اللغة: ذقتمونا: أي رأيتم بأسنا وقوتنا. البيان: الكشف. المعنى: يقول: لقد رأيتم بأسنا وقوتنا مرارًا، وبالتجربة والاختبار يقف الإنسان على حقيقة الأمور، ويكشف مكنوناتها. الإعراب: وقد: "الواو": بحسب ما قبلها، و"قد": حرف تحقيق. ذقتمونا: فعل ماض، و"التاء" ضمير في محل رفع فاعل، و"الميم": لجمع الذكور، و"نا": ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به. مرة: ظرف زمان متعلق بـ"ذقتم" بعد: ظرف زمان متعلق بـ"ذقتم"، وهو مضاف. مرة: مضاف إليه مجرور. وعلم: "الواو": استئنافية، "علم": مبتدأ مرفوع، وهو مضاف. بيان: مضاف إليه مجرور، وهو مضاف. المرء: مضاف إليه مجرور. عند: ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، وهو مضاف. المجرب: مضاف إليه مجرور. وجملة "قد ذقتمونا": بحسب ما قبلها. وجملة "علم بيان المرء ... ": استئنافية لا محل لها من الإعراب. الشاهد فيه قوله: "المجرب" حيث ورد على زنة اسم المفعول، والمراد به المصدر، أي "التجربة"، وهذا جائز. ٧١٤- التخريج: البيت لكعب بن مالك في ديوانه ص١٨٤؛ ولسان العرب ١١/ ٥٤٩ "قتل"؛ ولوالده مالك بن أبي كعب في حماسة البحتري ص٤٢؛ وشرح المفصل ٦/ ٥٥؛ والكتاب ٤/ ٩٦؛ وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ١/ ٢٩١؛ وأمالي ابن الحاجب ص٣٧٥؛ والخصائص ١/ ٣٦٧، ٢/ ٣٠٤؛ والمحتسب ٢/ ٦٤؛ والمقتضب ١/ ٧٥. اللغة: أقاتل: أحارب. المقاتَل: القتال. غم: حزن. الكرب: الحزن. المعنى: يصف الشاعر حسن تصرفه في المعارك، فإنه يخوضها بشجاعة، مغالبًا الأقران، حتى إذا ما =