وحديث زيد بن أرقم يرفعه: نعم المرء بلال سيد المؤذنين يوم القيامة، والمؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة. رواه أبو القاسم الطبراني في الأوسط من حديث قتادة، عن القاسم بن عوف الشيباني عنه، وقال: لم يروه عن قتادة إلا حسام بن مصك. وفي كتاب ابن زنجويه من حديث عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أطول الناس أعناقا يوم القيامة المؤذنون، ولا يدودون في قبورهم، وحديث بلال أنه قال: يا رسول الله الناس يتجرون، ويبيعون معايشهم، ويمكثون في بيوتهم، ولا أستطيع أن أفعل ذلك، فقال: ألا ترضى يا بلال أن المؤذنين أطول الناس أعناقا؟. رواه البيهقي في الشعب من حديث محمد بن الوليد بن عامر، ثنا أبو عمران محمد بن أبي سفيان الثقفي أن قبيصة بن ذؤيب حدثه عن بلال، وحديث ابن الزبير قال: وددت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطانا النداء قلت: لم ذلك؟ قال: إنهم أطول أهل الجنة أعناقا يوم القيامة. قال في الأوسط: لم يروه عن هشام، عن أبيه إلا عبد الله بن محمد بن يحيى، تفرد به إبراهيم بن المنذر، ولا يروى عن ابن الزبير إلا بهذا الإسناد، وحديث أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أقسمت لبررت، إن أحب عباد الله إلى الله لرعاة الشمس والقمر، يعني المؤذنين، وإنهم ليعرفون يوم القيامة بطول أعناقهم رواه أبو القاسم في الأوسط، عن عبيد الله بن عبد الله بن جحش، حدثنا جنادة بن مروان الأزدي الحمصي، حدثنا ابن النعمان عنه، وحديث عطاء أبي عبد الله قال - عليه السلام -: المؤذن فيما بين أذانه وإقامته كالمتشحط في دمه في سبيل الله عز وجل ذكره أبو موسى في كتاب الصحابة من حديث أبي كامل، عن أيوب بن واقد، حدثنا عبد الله بن عطاء، عن أبيه، فذكره،