للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

السادسة: أحب العمل إلى الله أدومه.

السابعة: الرد على من قال: ما عبدتك ١ خوفا وطمعا.

الثامنة: "لن يدخل أحد ٢ منكم الجنة بعمله"

التاسعة: أشرف الأحوال الصلاة.

العاشرة: النظر في العواقب.

الحادية عشرة: الرجاء لقوله: {رَحْمَةِ رَبِّهِ} .

الثانية عشرة: أمر المؤمن أن يقول هذه الخصومة الواضحة.

الثالثة عشرة: مدح التذكر كالتفكر.

الرابعة عشرة: ليس هو التذكر في لغتنا.

الخامسة عشرة: أنه مقام الخاصة.

العاشرة ٣:

الأولى: وعد المحسنين بتعجيل ثواب الدنيا.

الثانية: بيان سهولة ٤ ما يظن صعوبته.

الثالثة: ما في إضافة الأرض إلى الله من الفائدة.


١ في س "ما عبدتكم".
٢ راوه البخارى (رقاق) , ومسلم (منافقين) , وابن ماجة (زهد) والدارمي (رقاق) , ومسند أحمد جـ ٢ ص ٢٥٦.
٣ قوله تعالى: (قل يا عباد الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) الآية: ١٠.
٤ في س "من".

<<  <   >  >>