[١] هو المعروف بالأشتر النخعي، واسمه مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة ابن ربيعة. أدرك الجاهلية، وكان من أصحاب علي، شهد معه الجمل وصفّين وغيرهما. وكان ممن ألّب على عثمان وشهد حصره، وولّاه علّى على مصر بعد صرف قيس بن عبادة عنها، فلما وصل إلى القلزم شرب شربة عسل فمات سنة ٣٨. ولقب بالأشتر لأنّ رجلا ضربه في يوم اليرموك على رأسه، فسالت الجراحة قيحا إلى عينه فشترتها. الإصابة ٨٣٣٥ وتهذيب التهذيب ومعجم المرزباني ٣٦٢. [٢] وكذا في اللسان (جبب ٢٤٢) . وفي البيان ٢: ٧٨: «كخير امرأة» . [٣] الجبّاء: الصغيرة الثديين. والقبّاء: الدقيقة الخصر. [٤] هذا الجزء الأخير من الخبر، ورد في عيون الأخبار ٤: ٣٠. [٥] في الديوان ٤٧٠: «من قوم تبع» ، وهم مثل في الطول. وعجزه: غلاظ أعاليه سهول أسافله وقبله، وهو في صفة بعير: يمدّ حبال الأخدعين بسرطم ... يقارب منه تارة ويطاوله