للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ما كان لو طاعنت عن بكراتها ... لبنى البروك مويلك والأعور [١]

ولحقّ جيش كنت أنت رئيسه، ... جلد العظاية، أن يجيء بمنكر

فقال الآخر:

فإنّك لو ابصرتهنّ بيثرب ... عرفت الأنوف الخثم والأعين الزّرقا [٢]

وقال الشاعر في الرقاب الغلب والآنف الخثم، مع ما قال [٣] في مديح الأنوف وغيرها، قال حسان بن ثابت:

بيض الوجوه نقيّة أجسادهم ... شمّ الأنوف من الطّراز الأوّل [٤]


- ضبة» . وورد اسمه محرفا في الحيوان ١: ٣٢١ ومجموعة المعاني ٢٠٠، ومصححا في المؤتلف ١٤٣.
[١] البروك من النساء: التى تتزوج ولها ولد كبير بالغ. ومويلك: علم من الأعلام انظر الجمهرة ٣٧٦، ٤١٦. وفي الأصل: «لبني النرول مويلد» ، تحريف.
[٢] الخثم: جمع أخثم وخثماء، وهو الأنف الغليظ العريض الأرنبة. وفي الأصل:
«الجثم» ، بالجيم، تحريف.
[٣] في الأصل: «معما قال» تحريف كتابي.
[٤] ديوان حسان ٣١٠، وأمالي المرتضى ١: ٢٤٧، واللسان (طرز) . والرواية فيها جميعا: «كريمة أحسابهم» . والطراز: أصله الموضع الذي تنسج فيه الثياب الجياد، وهو معرب «تراز» وأصله التقدير المستوي بالفارسية، جعلت التاء طاء، كما في اللسان عند إنشاد هذا البيت. وانظر معجم استينجاس ٢٩١.

<<  <   >  >>