فدفع الفضل الرّقعة إلى مسلم، فلما قرأها قال: هل عرفت لقب دعبل وهو غلام أمرد يفسق به؟ فقال: لا، قال: كان يلقّب بميّاس، وكتب إليه
مياس قل لى: أين أنت من الورى؟ ... لا أنت معلوم ولا مجهول
أما الهجاء الخ، ومنه أخذ إبراهيم بن العباس فقال
فكن كيف شئت وقل ما تشاء ... وأبرق يمينا وأرعد شمالا
نجابك لؤمك منجا الذّباب ... حمته مقاذيره أن ينالا
وأنشد لجاحظ ووثقت أنّك لا تسبّ ... حماك لؤمك أن تنالا
وقال الآخر
بذلّة والديك كسيت عزّا ... وباللؤم اجترأت على الجواب
وقال آخر
دناءة عرضك حصن منيع ... يقيك إذا ساء منك الصنيع
فقل لعدوّك ما تشتهى ... فأنت المنيع الرفيع الوضيع
وقال أبو نواس
ما كان لو لم أهجه غالب ... قام له هجوى مقام الشرف
يقول: قد أسرف في هجونا ... وإنما ساد بذاك السّرف
عائب؟؟، لا تسع لتبنى العلا، ... بلغت مجدا بهجائى، فقف
قد كنت مجهولا ولكننى ... نوّهت بالمجهول حتى عرف
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute