(٢) في (ب) مرض الكسائي بالريَّ مع الرّشيد.، وقصّةُ وفاةِ الكسائي مع الرشيد وإنشاده البيتين موجودة في ترجمة الكسائي في كل من: معجم الأدباء: ١٣/ ١٩٩، ٢٠٠، وإنباه الرّواة: ٢/ ٢٦٩ وغيرهما. (٣) البيت لزياد ين واصل السّلمي، شاعر جاهلي، انظر توجيه إعرابه وشرحه في إثبات المحصل: ٣١، والمنخّل: ٧٦، والخوارزمي: ٤٧، وزين العرب: ٢٨ والبيت من شواهد كتاب سيبويه: ٢/ ١٠١، وانظر شرح أبياته لابن السيرافي: ٢/ ٢٨٤، وقد ردّ الأسود الغندجاني على ابن السيرافي في تفسيره هذا البيت فقال: كذب ابن السيرافي في تفسير هذا البيت ولم يعرف منه قليلًا ولا كثيرًا، كيف بكين إليهم حتى يستنقذوهن، وهن سبايا -كما زعم-؟! وأجاب ابن المستوفى عن ابن السيرافي فقال: قال المبارك بن أحمد: جاوز أبو محمد الأسود الحدّ في الرّد على ابن السيرافي فصحف ما قاله، وردّ عليه ما صَحّفه والذي ذكره ابن السيرافي في البيت "فلما تبيّن أصواتنا بكين" وفي شرحه بكين إليهم، وهذا معنى صحيح … "إثبات المحصّل: ٣٢". وانظر البيت في المقتضب: ٢/ ١٧٤، والخصائص: ١/ ٣٤٦، والمحتسب: ١/ ١١٢ وأمالي ابن الشجري: ٢/ ٣٧، وخزانة الأدب: ٢/ ٢٧٥.