للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقال في تفسير قوله تعالى: {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} من سورة طه: "أي: ولتربَّى بيد العدو على نظري بالحفظ والعناية، فـ {عَلَى عَيْنِي} استعارة تمثيلية للحفظ والصَّوْن؛ لأن المصون يجعل بمرأى"١.

وذهب إلى هذا التأويل غير واحد من المفسِّرِين، وهو ليس من التأويل الممنوع، لأنه قريب المأخذ، له في اللغة مفهوم يحدِّد المراد منه على وجه مقبول شرعًا وعقلًا, فلا يُذَمُّ هذا التأويل لقربه من المعنى المراد -والله أعلم.

ويحسن بنا أن نذكر هنا حقيقة التأويل في لغة القرآن الكريم، ونبيِّن بإيجاز ما يُحْمَدُ منه وما يُذَمُّ.


١ ج١١ ص٤١٧٨.

<<  <   >  >>