قفا نبك من ذكرى حبيب وعرقان ... وربع عفت آثاره منذ أزمان وهي في الديوان. ٢ قبله: دار للهو اللهيّ مكسال ... فهي ضناك كالكثيب المنهال والضناك: الضخمة؛ يشبه يهواها بالكتيب في اللين، ثم وصفه بأنه متماسك غير مترهل. وانظر ملحق الديوان ٨٦، والسمط ٦٧٩. ٣ كذا في أ، ب. وفي ش: "أنشدنا". ٤ الرعن: مقدم الجبل. وقوله: "بين الضحا وبين قيل القيال" أي: في الوقت الذي يشتد فيه توهج الشمس. وقيل: القيال أن يقبل في الظهيرة. شبه أطراف الجهل والسراب يرفعه, فيضطرب ببعير عليه أعدال يمشي بها، وقبله كما في السمط ٧٢٨: ومهمه نائي المياه مغتال ... مضلل تسبيله للسبال أزرر ينيو عرضه بالدلال ... مرت الصحاري ذي مهرب وأفلال وانظر ملحق الديوان ٨٦.