٢ انظر الكتاب ص٤٠٢ ج١. ٣ نسبة في اللسان في "أين" إلى حميد بن ثور الهلالي، ولحميد هذا قصيدة طويلة على روي البيت ليس فيها هذا البيت، مطلعها: سل الربع أني يممت أم سالم ... وهل عادة الربع أن يتكلما وذكر الشنقيطي في "الوسيط في أدباء شنقيط" أنه وقف على هذه القصيدة، أرسلها إليه أحمد تيمور باشا طيب الله ثراه. وقال: "وقد سقط من نسخته بيتان من أولها بقيا في حفظي. وما أدري هل سقط منها غيرهما أم لا: ألا هيما مما لقيت وهيما ... وويحا لمن لم ألق منهن ويحما أأسماء ما أسماء ليلة أدلجت ... إلي وأصحابي بأي وأينما هيما كلمة تحسر". وفي اللسان: "هيي" نسبة الأولى من هذين البيتين إلى حميد الأرقط، والظاهر على هذا أن يكون هو أيضا صاحب البيت الثاني، وعلى هذا لا يكون لحميد بن ثور شيء منهما، وأن الشنقيطي واهم في حفظه، كذلك لا يعول على ما في اللسان في أين؛ فإن نسخة الديوان طبعة الدار خالية منه. ٤ "أدلجت" كذا في اللسان وفي بعض نسخ الخصائص في "خلع الأدلة" وهي الرواية الجيدة. وفي الأصول هنا: "أدلجوا". وقوله: "وأصحابي بأي وأينما" أي بمكان مجهول يسأل عنه بأي المكان هو، وأين يقع. وقوله: "ليلة أدلجت" فالإدلاج: السير في آخر الليل على خلاف في ذلك بين علماء اللغة. يريد أن طيفها سرى إليه وهو في سفره مع أصحابه. وانظر الوسيط ١٢٨.