للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كتبًا نفيسة.

وهو حجة فيما يقوله وينقله، وكتابه التهذيب برهان على كونه أكل أديب.

توفي سنة سبعين وثلاثمائة١، وعمرة ثمانية وثمانون.

٢٩٥- محمد بن أحمد بن طاهر، المعروف بالخدب، الأقصيري، الإشبيلي٢.

كان مواظبا على إقراء الكتاب والإيضاح ومعاني الفراء، وروى ما سواه مطرحا، له تعليق على سيبويه سماه الطرر٣، وعليه اعتمد تلميذه ابن خروف، وله تعليق على الإيضاح، وكان يقرئ الطلبة، ويحترف بالخياطة، ويسكن الخانات للتجارة. رحل إليه الناس، وأخذوا عنه الكتاب، ثم رحل إلى الحج، فأقام بمصر أياما يقريء بها وأقسم أنه لا بد يقرئ كتاب سيبويه حيث وضعه سيبويه، فجاء البصرة وأقرأ بها، ثم كر راجعا، فاختلط عقله.

توفي ببخارى سنة ثمانين وخمسمائة٤.


١ في "ب": "ومائتين"، وهو غلط لما جاء في المصادر، ولما ذكر من شيوخه، ولأن أبا عبيد الهروي، المتوفى سنة ٤٠١ أخذ عنه.
٢ ترجمته في بغية الوعاء ١/ ٢٨ وتكملة الصلة ص٢٤٩ ولسان الميزان ٥/ ٤٨ وطبقات ابن قاضي شهبة ص٩ وبرنامج شيوخ الرعيني ص٢٥.
وهو في المصادر "الخدب" إلا أن ابن حجر ضبطه في لسان الميزان بخاء معجمة وراء مهملة وموحدة ثقيلة "الخرب".
٣ في "ب": "الطرب" تصحيف.
٤ في "أ": "ثمان وخمسين". وفي "ب": "ثمان وخمسمائة" وكلاهما تصحيف.
صحيح من المصادر؛ لأن وفاته في طبقات ابن قاضي شهبة ولسان الميزان وبغية الوعاة سنة ٥٨٠ وفي تكملة الصلة سنة ٥٤٢ ومولده سنة ٤٩٩ وفي لسان الميزان سنة ٥١٢.
كما أورد السيوطي في بغية الوعاة رواية أخرى هذا نصها: "سئل عن مولده؟ فقال: سنة ثمان عشرة وأربعمائة، وسئل مرة أخرى؟ فقال: سنة عشر، ومات ثالث عشر شعبان سنة عشر وخمسمائة".

<<  <   >  >>