حَدَّثَنَا
⦗٥٤٣⦘
٣٧٨١٢ - عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نَضْلَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ، قَالَ: أَتَيْتُ عَلِيًّا يَوْمَ الْجَمَلِ وَعِنْدَهُ الْحَسَنُ وَبَعْضُ أَصْحَابِهِ , فَقَالَ عَلِيٌّ حِينَ رَآنِي: يَا ابْنَ صُرَدٍ , تَنَأْنَأْتَ وَتَرَجْرَجْتَ وَتَرَبَّصْتَ , كَيْفَ تَرَى اللَّهَ صَنَعَ , قَدْ أَغْنَى اللَّهُ عَنْكَ , قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنَّ السَّوْطَ يَطِينُ وَقَدْ بَقِيَ مِنَ الْأُمُورِ مَا تَعْرِفُ فِيهَا عَدُوَّكَ مِنْ صِدِّيقِكَ , قَالَ: فَلَمَّا قَامَ الْحَسَنُ لَقِيتُهُ فَقُلْتُ: مَا أَرَاكَ أَغْنَيْتَ عَنِّي شَيْئًا وَلَا عَذَرْتنِي عِنْدَ الرَّجُلِ , وَقَدْ كُنْتُ حَرِيصًا عَلَى أَنْ تَشْهَدَ مَعَهُ , قَالَ: هَذَا يَلُومُكَ عَلَى مَا يَلُومُكَ وَقَدْ قَالَ لِي يَوْمَ الْجَمَلِ: مَشَى النَّاسُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ , يَا حَسَنُ , ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَوْ هَبِلَتْكَ أُمُّكَ مَا ظَنُّكَ بِأَمْرِي , جَمَعَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَارَّيْنِ , وَاللَّهِ مَا أَرَى بَعْدَ هَذَا خَيْرًا , قَالَ: فَقُلْتُ: اسْكُتْ , لَا يَسْمَعُكَ أَصْحَابُكَ , فَيَقُولُوا: شَكَكْتُ , فَيَقْتُلُونَكَ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute