أشرنا إليه فتحت لهم باب الأحاديث الإسرائيلية على مصراعيه". ا. هـ.
لقد وردت روايات كثيرة عند الشيعة تحثهم على الأخذ بما يخالف أهل السنة. روى الحر العاملي في وسائل الشيعة (١٨/٨٥-٨٦) وروح الله الموسوي الخميني في الرسائل (٢/٨١) ومحمد باقر الصدر في تعارض الأدلة الشرعية (ص٣٥٩ ط الثانية دار الكتاب اللبناني سنة ١٩٨٠) عن محمد باقر بن عبد الله قال: قلت للرضا كيف نصنع بالخبرين المختلفين؟ فقال: إذا ورد عليكم خبران مختلفان فانظروا إلى ما يخالف فيها العامة فخذوه وانظروا ما يوافق أخبارهم فدعوه".
وقال شيخهم ومحدثهم ومحققهم محمد بن الحسن بن الحر العاملي في كتاب الفصول المهمة في معرفة أصول الأئمة (ص ٢٢٥ طبع مكتبة بصيرتي قم إيران) : "والأحاديث في ذلك متواترة ذكرنا جملة منها في كتاب وسائل الشيعة".
وقال شيخهم يوسف البحراني في الحدائق (١/٩٥) : "وروى فيها بهذا النحو أخباراً عديدة متفقة المضمون على الترجيح بالعرض على مذهب العامة والأخذ بخلافة " ثم عاد الشيخ يوسف البحراني في موضع آخر من الحدائق (١/١١٠) فحكم باستفاضة هذه الأخبار.
ويقول شيخهم حسين بن شهاب الدين الكركي في"هداية الأبرار إنى طريق الأئمة الأطهار" ص١٠٢ "إن العامة كان بناء أمرهم على التلبيس وستر الحق بالباطل وإظهار الباطل في صورة الحق وتحليته بما يوافق طباع العوام ومن جرى مجراهم ممن يميل إلى المزخرفات والتمويهات حرصا على إصلاح دنياه وإن أوجب ذلك ضياع دينه وكان القدماء منهم ما بين منافق يظهر الإسلام ويستر الكفر وكذاب متصنع بإظهار الزهد