(٢) بتشديد الميم من الإلمام أي جامعها. (٣) أي نَسَبْتُه إليه وحكمتُ بأنه منه وإن لم يعترف به. (٤) في نسخة: فاعزلوا. (٥) قوله: إنما صنع ... إلخ، يعني لم يقصد به عمر حرمةَ العزل عن الأمة فإنه جائز عنده وعند غيره، ولا أنَّ كل ما تضعه الأمة الموطوءة من سيدها ملحَقٌ بسيدها، وإن لم يَدَّعِه ولم يعترف به، بل أراد به الزجر والتهديد كراهية أن يُضيّعوا ولائدهم بالعزل بدليل ما بلغ عن زيد بن ثابت أنه نفى ولد جارية موطوءة له من نفسه، فإنه يدل على جواز النفي بعد الوطء، وبدليل ما ثبت عن عمر نفسه نفي ولد جاريته الموطوءة. (٦) أي الحكم المذكور. (٧) جملة حالية. (٨) أي أولاده وأقاربه.