للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

البيوع، وأحال هنا عليه، لكن من غير تعيين.

وذكر هناك للحديث ألفاظاً ورواة، فأحسن وأجاد. وعزا حديث تميم هذا إلى مسلم دون البخاري فأصاب. وذهل هنا فعزاه إليه، كما ترى.

ولا خلاف أنه مما انفرد مسلم بإخراجه عنه، وإنما ذكره البخاري ترجمة باب، وبوب بلفظه من غير إسناد ولا تعليق، فقال: باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الدين النصيحة، لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم". هذا لفظه من غير زيادة.

ولم يسنده لكونه على غير شرطه، وللاختلاف الآتي فيه.

ولم يحتج بسهيل بن أبي صالح راويه عن عطاء بن يزيد الليثي عن تميم، أصلاً.

<<  <  ج: ص:  >  >>