(٢) من قوله: (فانتضح) إلى هنا ليس في (ب). (٣) في (أ): (يسار)، ولم تنقط في (ب)، وما أثبته من سند الحديث في المستدرك وتلخيصه ومصادر الترجمة. (٤) التعقيب على الحديث من قوله: (قلت) ليس في التلخيص المطبوع، ولا المخطوط. ٩٥٧ - المستدرك (٤/ ٢٤١ - ٢٤٢): حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا محمد بن بشر بن مطر، ثنا خالد بن خداش الزهراني، ثنا بشار بن الحكم، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن أبا ذر بال قائماً، فانتضح من بوله على ساقيه، وقدميه، فقال له رجل: إنه أصاب من بولك قدميك، وساقيك، فلم يرد عليه شيئاً حتى انتهى إلى دار قوم، فاستوهبهم طهوراً، فأخرجوا إليه فتوضأ، وغسل ساقيه، وقدميه، ثم أقبل على الرجل، فقال: ماذا قلت؟ فقال: أما الآن، فقد فعلت، فقال أبو ذر -رضي الله عنه-: هذا دواء هذا، ودواء الذنوب أن تستغفر الله عز وجل. قال الحاكم عقبه: "هذا وإن كان موقوفاً، فإن إسناده صحيح عن أنس، عن أبي ذر، وهذا موضعه". دراسة الِإسناد: الحديث في سنده بشار بن الحكم الضبي، البصري، أبو بدر، وهو منكر =