للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَيُرْوَى أَقْبَلْتُهَا الْخَلَّ مِنْ شَوْذَانَ، تَقُولُ: أَقْبَلْتُ الْإِبِلَ طَرِيقَ كَذَا، وَكَذَا، إِذَا اسْتَقْبَلْتَ بِهَا الْإِبِلَ بِسُوقِكِ، وَأَقْبَلْتَ الْإِبِلَ مَجْرَى الْمَاءِ

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ، كَانَ يَشْتَرِي الْعِيرَ مِنَ الطَّعَامِ وَالْإِدَامِ، ثُمَّ يُقْبِلُهَا فَمَ الشِّعْبِ الَّذِي فِيهِ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَنُو هَاشِمٍ.

وَقَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ فِي هَذِهِ الْأَبْيَاتِ، وَهِيَ حَانِيَةٌ، وَقَالَ غَيْرُهُ: حَابِيَةٌ، وَالْحَابِيَةُ: الْمُرْتَفِعَةُ الْعَظِيمَةُ الشَّخْصِ، وَأَنْشَدَ لِرَاجِزٍ: إِذَا أَرَدْتَ طَلَبَ الْمَفَاوِزِ ... فَاعْمِدْ لِكُلِّ بَازِلٍ تُرَامِزِ

أَعْيسَ يُبْلَى جُدُدَ التَّحَائِزِ ... وَكُلُّ حَابِي الْمَنْكَبَيْنِ ضَامِزِ

وَالْحَابِي الْمَنْكَبَيْنِ: الْمُرْتَفِعُ الْمَنْكَبَيْنِ إِلَى عُنُقِهِ، وَالضَّامِزُ: الَّذِي لَا يَرْغُو.

وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَذَكَرَ قَوْمًا، فَقَالَ: قُلُوبُهُمْ قَرِحَةٌ،

<<  <  ج: ص:  >  >>