للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عن يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو الباهلي قال: سمعت أبي يذكر أنه سمع جده الحارث بن عمرو لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع...... فقال رجل من الناس: يا رسول الله العتائر والفرائع؟ قال: ((من شاء عتر ومن شاء لم يعتر، ومن شاء فرع ومن شاء لم يفرع، وفي الغنم أضحيتها)) وقبض أصابعه إلا واحدة (١) .

عن مخنف بن سليم قال: كنا وقوفاً مع النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات فسمعته يقول: ((يا أيها الناس على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة هل تدرون ما العتيرة؟ هي التي تسمونها الرجبية)) (٢) .


(١) - رواه النسائي في سننه (٧/١٦٨، ١٦٩) ، كتاب الفرع والعتيرة، ورواه الحاكم في المستدرك (٤/٢٣٦) كتاب الذبائح، وقال: حديث صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي وأشار إلى أنه على شرط الشيخين.
(٢) - رواه أحمد في مسنده (٤/٢١٥) ، ورواه النسائي في سننه (٧/١٦٧، ١٦٨) ، كتاب الفرع والعتيرة، رواه الترمذي في سننه (٣/٣٧) ، أبواب الأضاحي، حديث رقم (١٥٥٥) ، واللفظ له، وقال: حديث حسن غريب. ورواه أبو داود في سننه (٣/٢٥٦) ، كتاب الضحايا. حديث رقم (٢٧٨٨) ، وقال الخطابي: هذا الحديث ضعيف المخرج، وأبو رملة مجهول. يراجع: معالم السنن (٤/٩٤) ، كتاب الضحايا. حديث رقم (٢٦٧٠) ، وقال المنذري: وقد قيل أن هذا الحديث منسوخ بقوله صلى الله عليه وسلم ((لا فرع ولا عتيرة)) . يراجع: مختصر سنن أبي داود (٤/٩٣) ، كتاب الضحايا. حديث رقم (٢٦٧٠)

<<  <   >  >>