من ضعفه - قال البخاري: «منكر الحديث». - قال ابن معين: «ليس بالقوي» - قال النسائي: «ليس بالقوي». - قال يعقوب بن سفيان: «شريف لا بأس به، في حديثه لين». - قال الساجي: «صدوق، لم يكن بالقوي». - قال ابن حبان في «الثقات»: «كان يخطئ». … من ضعفه لا يوجد تضعيف له، إلا قول ابن حبان في «الثقات»: «يخطئ». لذا قال الحافظ في «التقريب»: «صدوق يخطئ». انظر: «تهذيب الكمال» (١٣/ ٤٤١ - ٤٤٣)، و «تهذيب التهذيب» (٥/ ٢٥)، و «الثقات» لابن حبان (٦/ ٤٨٧)، و «التقريب» (٢٨٣). … لذا قال الحافظ في «التقريب»: «ثقة». انظر: «تهذيب الكمال» (٢٣/ ٢٨٠)، و «تهذيب التهذيب» (٨/ ٢٦٤)، و «الثقات» لابن حبان (٧/ ٣١٤)، و «التقريب» (٤٤٨). قلت: تبين من المقارنة أن فضيل بن عمرو الفقيمي أقوى وأثبت من طلحة بن يحيى بن طلحة؛ لذا تترجح رواية فضيل على يحيى، وإن كانت الروايتان في الجملة صحيحتبن، لذا ذهب بعض أهل العلم إلى الجمع، وذلك بعد قبولهما للروايتين على مذاهب شتى: ١. أنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك لعائشة قبل أن يوحى إليه أن أطفال المسلمين في الجنة، قال البيهقي - رحمه الله -: فيحتمل أن يكون خبر عائشة قبل نزول قوله تعالى: {أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} فمنع صلى الله عليه وسلم من القطع بكونه في الجنة. انظر الاعتقاد ٢٧٤، وهذا القول مال إليه ابن حزم، انظر الفصل (٢/ ٣٨٥)، وإلى هذا ذهب ابن القيم حيث قال: بعد أن أثبت =