للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقال أيضا في حوض: [السريع]

لذي الظما سيّلت حوضا طما ... ماء الندى منكم عليه وفاض [١]

سقيا لإحسانكم إذ بنى ... حوضا به حسّادكم في حياض

وقال أيضا مضمّنا: [السريع]

تجمعت من نطف ذاته ... حتى بدا في قالب فاسد

وليس لله بمستنكر ... أن يجمع العالم في واحد [٢]

وقال أيضا: [السريع]

الجامع الأزهر في حالة ... عجيبة ينكرها الحسّ

إن دام دينار له ناظرا ... لم يبق في حاصله فلس

وقال القيراطي في طبقات الشيخ تاج الدين السبكي: [مجزوء الرمل]

طبقات التاج منها ... نرتقي للغرفات

بالطباق السّبع عوّذ ... منه تلك الطبقات [٣]

وقال أيضا: [مجزوء الخفيف]

يا إماما على الورى ... قد سما بالتقدم

أنت في فقه أشهب ... وصلاح ابن أدهم [٤]

وقال أيضا: [السريع]

لا عب شطرنج زها حسنه ... شاع غرامي في هواه وذاع

كم قد أرانا وجهه إذ بدا ... بدرا وحسن النّقل ذات الرقاع

وقال أيضا: [السريع]

لي بغلة قد أتعبت راحتي ... والرجل من فخذي إلى كعبي

طباعها خارجة كلّها ... وقطّ ما تمشي على الضّرب

وقال أيضا: [الكامل]


[١] في ع: علاه وفاض.
[٢] البيت المضمن لأبي نواس في ديوانه ص ٤٥٤ ط الغزالي. ويروى صدر البيت: ليس على الله بمستنكر.
وانظر البدر الطالع للشوكاني ١/٣٦٤.
[٣] في ش: بالطبقات السبع عوذ. ولا يستقيم بها الشعر.
[٤] أشهب: هو أشهب بن عبد العزيز القيسي، فقيه الديار المصرية، صاحب الإمام مالك، وكان معاصرا للشافعي، توفي سنة ٢٠٤ هـ. (وفيات الأعيان) .
ابن أدهم: هو إبراهيم بن أدهم، كان أبوه من أهل الغنى في خراسان، لكنه زهد واتجه للعلم والفقه، وتنقل بين العراق والشام والحجاز، توفي سنة ١٦١ هـ. (فوات الوفيات ١/١٣) .

<<  <   >  >>