وإذا كثرت الأخطاء في صفحة ما، فيحسن إعادة كتابة هذه الصفحة من جديد قبل تجليد الرسالة، ويترك الحكم بالكثرة أو بالقلة في الأخطاء لتقدير الطالب وحرصه على أن تبدو رسالته أنيقة جميلة؛ إذ إن الأناقة وحسن الإخراج من الأسس المهمة التي ينبغي أن يتدبرها طالب الماجستير والدكتوراه، وعلى العموم فإنه من غير المرغوب فيه أن تترك التصحيحات أثرا واضحا في الورق.
وتستعمل المسافة المزدوجة في كتابة صلب الرسالة، فالكتابة المزدوجة أسهل قراءة، ثم يمكن معها -عند الضرورة- إضافة كلمة أو جملة بين السطرين؛ إذ إنه لا يجوز كتابة شيء على الهامش، وطبيعي أن الكتابة تكون على وجه واحد من الورق.
وليدرك الطالب أن الهدف الأسمى للكاتب على الآلة الكاتبة هو من يخرج صورة طبق الأصل للنسخة المخطوطة التي أعطيت له، وعلى هذا فليكتب الطالب بيده ما يريد أن يراه مكتوبا بالآلة الكاتبة، وليضع علامات الترقيم حيث ينبغي أن توضع دون أن يعتمد على الكاتب، وليختصر ما يريده مختصرا مثل "ص"= صلى الله عليه وسلم، فإذا لم يردها مختصرة فليكتبها كاملة، فإن الكاتب على الآلة الكاتبة سيحاول أن يتبع حرفيا ما دوَّنَه الطالب.