- وفضلت الصحيفة أن تبدأ جسم المؤتمر الصحفي بفقرة من "الأقوال المقتبسة" للجنرال ولمن يعلن فيها تصميمه على البقاء في زمبابوي على الرغم من تصريحات موجابي:
صورة تسحب اسكنر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- بعد تلك الفقرة من الأقوال المقتبسة رأت الصحيفة أن تقدم فقرة من المعلومات الخلفية؛ لكي تعطي للقارئ فكرة عن أرضية الخلاف بين الجنرال ولس وروبرت موجابي١.. فقد صرح موجابي في لقاء له مع السود الأمريكيين في نيويورك أثناء زيارته للولايات المتحدة الأمريكية.. أنه لا يسمح لأحد أن يقوم بمثل الأفعال التي يقوم بها الجنرال ولس، وأنه مستعد لمساعدته في ترك البلاد! وكان موجابي بذلك يرد على تصريح سابق للجنرال
١ في مارس عام ١٩٨٠ جرت انتخابات حرة في روديسيا التي كان يسيطر عليها حكم الأقلية البيضاء "٢٣٠ ألف أبيض مقابل سبعة ملايين ونصف مليون من السود" وفاز الاتحاد الإفريقي الوطني الذي يتزعمه روبرت موجابي بسبعة وخمسين مقعدًا من أصل مائة مقعد، وفاز الاتحاد الشعبي الإفريقي الذي يتزعمه جوشو نكومو بخمسة وعشرين مقعدًا في حين لم يفز الأسقف الأسود المعتدل "أبيل موزوريوا" إلا بثلاثة مقاعد، ولم تفز الجبهة الروديسية التي تضم البيض ويتزعمها أيان سمث إلا بعشرين مقعدًا.. وبذلك تولى موجابي رئاسة الحكومة.. وتحولت روديسيا إلى دولة زيمبابوي المستقلة.. وقد أبقى موجابي على الجنرال بيتر ولس قائد الجيش الروديسي الأبيض قائدًا لجيش زيمبابوي الجديد، وذلك لعدة أشهر ثم عزله.