فهذا ليس فيه كبير عمل؛ بل الكمال في أن تمتنعوا عما لا يليق بكم ولا يزين لكم؛ بحيث يكون محرك محبتكم لله ووفاءكم له - مثيرا لشعوركم وإحساسكم - على أن لا تحبوا المشرك الباغي على الله، وأن لا تعدوا إجرامه قابلا للمغفرة.
الآية السادسة: في بيان أن جميع أعمال الشرك حابطة وهباء منثورا.
واللفظ للأول:( {وَلَوْ أَشْرَكُوا} مع فضلهم وتقدمهم وما رفع لهم من الدرجات لكانوا كغيرهم في حبوط أعمالهم، كما قال تعالى وتقدس:{لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} ) .
وقال أبو السعود العمادي (٩٥١هـ) والألوسي (١٢٧٠هـ) واللفظ للثاني: