للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢٠٦٣ - لكل ساقطة لاقطة.

قال في المقاصد هو من كلام السلف وإليه يشير قوله تعالى ... (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) ... ولكن الجاري على الألسنة لا يقصد به هذا المعنى.

وكثيرا ما علل به انتقاض الوضوء بمس العجوز الشوهاء، وتحريم رؤيتها ونحو ذلك، انتهى.

وكان وجه إشارة الآية إليه أن الملك لما كان يكتب على المكلف ما يعمله فكأنه لفظ ما فعله العبد الذي بمنزلة الساقط والمنزل بمنزلة الساقطة، والمشهور عن الشافعي رضي الله تعالى عنه ما من ساقطة إلا ولها لاقطة.

٢٠٦٤ - لكل شئ آفة، وللعلم آفات.

قال القاري هو من كلام بعض الأعلام، وأقول قال النجم لكل شئ آفة رواه الحارث بن أبي أسامة عن ابن مسعود بلفظ لكل شئ آفة تفسده، وآفة هذا الدين ولاة السوء، ورواه الديلمي عن أبي هريرة بلفظ لكل شئ آفة تفسده، وأعظم الآفات آفة تصيب أمتي حبهم الدنيا، وحبهم الدينار والدرهم، يا أبا هريرة لا خير في كثير من جمعها إلا من سلطه الله على هلكتها في الحق.

وتقدم في: آفة الكذب بأبسط.

٢٠٦٥ - لكل مجتهد نصيب.

قال القاري هو من كلام بعضهم.

وفي معناه من جد وجد ومن لج ولج.

قال ابن الغرس ويؤيده قول بعض العارفين صدق ضامن لحصول المطلوب

٢٠٦٦ - لكل شئ أساس، وأساس الإسلام حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحب أهل بيته.

عزاه السيوطي في الدر المنثور لابن النجار في تاريخه عن أنس ولم يبين حاله.

٢٠٦٧ - لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به.

متفق عليه عن أنس رفعه بلفظ: لكل غادر لواء عند أسته يوم القيامة.

ورواه أحمد عنه وعن أبي مسعود.

وله عن أبي سعيد بلفظ: لكل غادر لواء يوم القيامة يرفع له بقدر غدره، ألا ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة.

ورواه مسلم: ألا ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة.

٢٠٦٨ - لكل غادر لواء عند أسته يوم القيامة.

رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري.

٢٠٦٩ - لكل مقام مقال.

رواه الخطيب في الجامع عن أبي الدرداء،

<<  <  ج: ص:  >  >>