ج: لا بأس. ولكن إذا لم يريدوا القصر فلا وجه لصلاتهم في البيت.
في مكة يتهاون الناس بالصلاة في المساجد: أما الزحمة الشديدة فربما تكون عذراً، أو ليبعد يشق عليه المشي، فالذي لا يستطيع الوصول إلا راكباًَ أو مشغول. كما يأتي (١) فهذه أعذار. ولكن أكثر ما في هذا أن بعض طلبة العلم مسافرون لا يقيمون.
الأمر الثاني الحجاج في الأزمنة الماضية في خوف ولا يأمنون على أنفسهم، وكان أفرادهم يضربون عند أدنى شيء.
(تقرير)
٦٤١ - س: الذين يصلون في الدوائر
ج: إذا كان سائغاً فيجعلون مسجداً ويصلون فيه.
(تقرير)
٦٤٢ - طلب إعادة المؤذنين والأئمة إلى جميع المؤسسات الحكومية
من محمد بن إبراهيم إلى حضرة صاحب السمو الملكي
رئيس مجلس الوزراء ... المعظم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد
فنشير إلى الخطاب المرفق المقدم لنا من موظفي وخدام مستشفى الأمير فيصل بالطائف بشان ما أصدره مؤخراً وزير الحج والأوقاف ينقل إمام ومؤذن المستشفى المذكور وما مائله من المؤسسات
(١) في الأعذار المسقطة للجمعة والجماعة. ويأتي الجواب عن قول الأصحاب: وله فعلها في بيته في الفتوى عدد - ٦٥٥.