٢ هو واصل بن عطاء: البصري، المتكلم، ولد بالمدينة في سنة ثمانين، ومات في سنة ١٣١ قال عنه المسعودي: "هو قديم المعتزلة وشيخها، وأول من أظهر القول بالمنزلة بين المنزلتين" كان يجلس في سوق الغزالين فلقب لذلك بالغزال "لسان الميزان: ٦/ ٢١٤, والبدء والتاريخ: ٥/ ١٤٢". ٣ هو بشر بن غياث المريسي، مبتدع ضال، تفقه أول أمره على قاضي القضاة أبي يوسف صاحب أبي حنيفة، وأتقن علم الكلام، ثم جرد القول بخلق القرآن، وناظر عليه، ولم يدرك الجهم بن صفوان ولكنه أخذ مقالته، واحتج لها، ودعا إليها، وأخذ في أيام دولة الرشيد، وأوذي لأجل مقالته، وحدث البويطي قال: سمعت الشافعي يقول: ناظرت المريسي في القرعة، فذكرت لها فيها أحاديث عمران بن حصين، فقال: هذا قمار، فأتيت أبا البختري القاضي فحكيت له ذلك فقال: يا أبا عبد الله، شاهد آخر وأصلبه، ومات بشر في سنة ٢١٨ وهو من أبناء السبعين "ميزان الاعتدال للذهبي رقم١٢١٤, ابن خلكان الترجمة رقم١١٢, تاريخ بغداد: ٧/ ٥٦".