٦٧٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدثنا يَحْيَى، حَدثنا عَبْدُ الوَهَّابِ. ح وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا أَبُو مَسْعُودٍ، حَدثنا عَلِيٌّ، حَدثنا خَالِدُ بْنُ الحَارِثِ. ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدثنا إِسْحَاقُ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ جَمِيعًا عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ الله صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مِنْ أَجْلِ كَرَاهِيَةِ المَوْتِ، فَكُلُّنَا يَكْرَهُ المَوْتَ، قَالَ: ليْسَ كَذَلِكَ، وَلَكِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ الله، وَمَنْزِلَتِهِ، وَرُضْوَانِهِ، وَجَنَّتِهِ أَحَبَّ لِقَاءَ الله، وَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الكَافِرَ إِذَا بُشِّرَ بِعَذَابِ الله، وسَخَطِهِ كَرِهَ لِقَاءَ الله، وَكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute