أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦١١)، وأحمد (٤٩٤٨)، والبخاري (٣٤٣٩)، ومسلم (٣٤٥)، والترمذي (٢٢٤١).
١٩٨٩ - [ح] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِابْنِ صَيَّادٍ، فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، وَهُوَ يَلعَبُ مَعَ الغِلمَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ، وَهُوَ غُلَامٌ، فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم ظَهْرَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ:«أَتشْهَدُ أنِّي رَسُولُ الله؟ » فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أنَّكَ رَسُولُ الأُمِّيِّينَ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَتَشْهَدُ أنِّي رَسُولُ الله؟
فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:«آمَنْتُ بِالله وَبِرُسُلِهِ» قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَا يَأتِيكَ؟ » قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: يَأتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «خُلِطَ لَكَ الأَمْرُ» ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ، صلى الله عليه وسلم:«إِنِّي قَدْ خَبَأتُ لَكَ خَبِيئًا» وَخَبَأَ لَهُ: {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ}[الدخان: ١٠].
فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: هُوَ الدُّخُّ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «اخْسَأ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ» فَقَالَ، عُمَرُ: يَا رَسُولَ الله، ائْذَنْ لِي فِيهِ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:«إِنْ يَكُنْ هُوَ، فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَا يَكُنْ هُوَ، فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ».
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨١٧)، وإسحاق بن راهوية (١٩٩٩)، وأحمد (٦٣٦٠)، والبخاري (٦١٧٥)، ومسلم (٧٤٦١)، وأبو داود (٤٣٢٩)، والترمذي (٢٢٣٥).