٢٨٣٦ - [ح] عُييْنَة بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي بَكَرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ ذَنْبٍ أحْرَى أنْ يُعَجِّلَ الله العُقُوبَةَ لِصَاحِبِهِ فِي الدُّنْيَا، مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ، مِنَ البَغْيِ، وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ».
أخرجه الطيالسي (٩٢١)، وأحمد (٢٠٦٦٩)، وابن ماجة (٤٢١١)، وأبو داود (٤٩٠٢)، والترمذي
(٢٥١١)
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
٢٨٣٧ - [ح] خَالِدٍ الحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي بَكَرَةَ، عَنْ أبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُمْ ذَكَرُوا رَجُلًا عِنْدَهُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، مَا مِنْ رَجُلٍ بَعْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أفْضَلُ مِنْهُ فِي كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:«وَيْحَكَ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ» مِرَارًا يَقُولُ ذَلِكَ، قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:«إِنْ كَانَ أحَدُكُمْ مَادِحًا أخَاهُ لَا مَحَالَةَ فَليَقُل: أحْسَبُ فُلَانًا، إِنْ كَانَ يَرَى أنَّهُ كَذَاكَ، وَلَا أُزَكِّي عَلَى الله أحَدًا، وَحَسِيبُهُ الله، أحْسَبُهُ كَذَا وَكَذَا».
أخرجه الطيالسي (٩٠٣)، وابن أبي شيبة (٢٦٧٩٠)، وأحمد (٢٠٦٩٣)، والبخاري (٢٦٦٢)، ومسلم (٧٦١١)، وابن ماجة (٣٧٤٤)، وأبو داود (٤٨٠٥)، والنسائي (٩٩٩٧).
٢٨٣٨ - [ح](حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، وَعَوْف) عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أبِي بَكْرَةَ، قَالَ: لَقَدْ نَفَعَنِي الله بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أيَّامَ الجَمَلِ، بَعْدَ مَا كِدْتُ أنْ ألحقَ بِأصْحَابِ الجَمَلِ فَأُقاتِلَ مَعَهُمْ، قَالَ: لمَّا بَلَغَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أنَّ أهْلَ فَارِسَ، قَدْ مَلَّكُوا عَلَيْهِمْ بِنْتَ كِسْرَى، قَالَ:«لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أمْرَهُمُ امْرَأةً».