للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ريحه أو طعمه. الحديث (١) وفيه من حديث ثوبان أيضًا (٢).

٢ - وقول بالطهارة، دون الطّهوريَّة: وأقوى ما يَستدِل به من ذهب إليه: تصرفهم في لفظة "طهور" في قوله تعالى:

{وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا} (٣).

وقوله عليه السلام: هو الطهور ماؤه (٤)، وما جاء [على ذلك


(١) سنن الدارقطني - كتاب الطهارة باب الماء المتغير - وقال الدارقطني عقبه: لم يرفعه غير رِشْدِين بن سعد عن معاوية بن صالح، وليس بالقوى، والصواب في قول راشد اهـ. يعني أن الصواب كون الحديث من قول راشد بن سعد موقوفًا عليه، كما ذكره قبل رواية أبي أمامة المرفوعة هذه؛ لكن قول الدارقطني: لم يرفعه غير رِشْدين بن سعد، معارض برواية البيهقي له بنحوه من غير طريق رِشْدين مرفوعًا/ السنن كتاب الطهارة - باب نجاسة الماء الكثير إذا غيَرتْه النجاسة ١/ ٢٥٩، ٢٦٠ ولكن مع هذا صحيح أبو حاتم إرساله/ التعليق المغنى بهامش سنن الدارقطني ١/ ٢٨.
(٢) سنن الدارقطني - كتاب الطهارة - باب الماء المتغير ١/ ٢٨ وفي سنده رِشْدِين بن سعد ضعيف/ التقريب ١/ ٢٥١ ولفظ الحديث: الماء طَهور إلا ما غلب على ريحه أو على طعمه.
(٣) الآية ٤٨ من سورة الفرقان.
(٤) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه من حديث أبي هريرة وجابر/ كتاب الطهارة - باب الرخصة في الغسل والوضوء بماء البحر، داود في سننه - كتاب الطهارة - باب الوضوء بماء البحر/ السنن مع عون المعبود ١/ ١٥٢.
والحاكم في المستدرك - كتاب الطهارة - باب البحر هو الطهور ماؤه/ ١٩/ ١٤٠ وما بعدها وصححه من حديث أبي هريرة وأقره الذهبي.

<<  <  ج: ص:  >  >>