٢ من شواهد الكتاب ٢/ ٣٨٧، على فك الإدغام في حيوا. كهمس: رجل من تميم مشور بالفروسية، وقيل هو من الخوارج، والبيت لابي خرابة الوليد بن حنيفة. وانظر: المقتضب ١/ ١٨٢. والاشتقاق لابن دريد "كهمس" والأغاني ١٩/ ١٥٦. والتصريف ٢/ ١٩٠. وكتاب إيضاح شواهد الإيضاح/ ١٩٧. ٣ من شواهد سيبويه ٢/ ٣٨٧، على إدغام وإجراؤها مجرى المضاعف الصحيح وسلامته من الاعتلال والحذف لما لحقه من الإدغام. وصف قوما يخرقون في أمورهم ويعجزون عن القيام بها، وضرب لهم مثلا في ذلك بخرق الحمامة وتفريطها في التمهيد لبيضتها لأنها لا تتخذ عشا إلا من كسار الأعواد، فربما طارت عنها فتفرق عشها وسقطت البيضة فانكسرت، ولذلك قالوا في المثل: أخرق من حمامة. والبيت لعبيد بن الأبرص. انظر: المقتضب ١/١٨٢. وشواهد الشافية ٣٥٦. وعيون الأخبار لابن قتيبة ٢/٧٢. والمنصف لابن جني ٢/١٩١. ونظام الغريب لعيسى بن إبراهيم الربعي/ ١٧٢. وشروح سقط الزند ٣/ ١٠٠٢ وديوان عبيد/ ٢٩ مع خلاف الرواية.