وليس من بين هؤلاء الثمانية ما ذكره الشيخ د. القرضاوي، كما أن استثمار الزكاة في المشاريع يؤدي إلى جعلها علاجاً طويل الأجل، قد لا يستفيد منها الفقير العاطل وقت إخراجها، وهي في الأصل علاج عاجل لسد عوز المحتاجين، وتحقيق المصالح المذكورة في الآية. ولكن يمكن توجيه كلام الذكتور القرضاوي بأن يقال: إنه يترتب على نظام الزكاة إيجاد كثير من فرص العمل، حيث تستحدث أجهزة في الدولة والمؤسسات والشركات الكبيرة للإشراف على الزكاة، فتخصص وظائف للعاملين على جمعها وتوزيعها، وسائقين وحرس، وكما أن وجود المال بيد الفقير يمكنه من الانتفاع به كرأس مال لعمل ولو بسيط في زراعة أو صناعة أو تجارة، وعلى هذا ترتب وجود فرص كثيرة للعمل ببركة الزكاة.