وفي المراد بالتكرار في قوله: والسابقون السابقون قال الإمام ابن القيم رحمه الله: " ... فيكون المعنى السابقون في الدنيا إلى الخيرات هم السابقون يوم القيامة إلى الجنات، والسابقون إلى الإيمان هم السابقون إلى الجنان، وهذا أظهر، والله أعلم" ١.
وفي قوله: ثلة من الأولين، وقليل من الآخرين رجح ابن كثير رحمه الله أن المراد بقوله: "ثلة من الأولين أي من صدر هذه الأمة،
١ حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح للإمام ابن قيم الجوزية ص١١٥، القاهرة، مطبعة المدني، ١٣٨٤هـ.