الْمَحْذُوف فَقلت شفيهة وبنية وأخية وكيية وذيية وهنية ومنية لِأَن لامها مُخْتَلف فِيهِ عِنْد الْعَرَب وَمَا اخْتلف فِي لامه الْمَحْذُوف فَكَانَ حرفا فِي لُغَة وحرفا غَيره فِي لُغَة جَازَ تصغيره على كل مِنْهُمَا فَإِن تَأتي فعيل بِمَا بَقِي من مَنْقُوص لم يرد إِلَى أَصله كهار وميت وشاك وَخير وَشر وناس فَيُقَال هوير ومييت وشويك وخيير وشرير ونويس هَذَا مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ وَنقل ابْن مَالك عَن أبي عَمْرو أَنه يرد الْمَحْذُوف فَيُقَال هوير ومويت وشويك وأخير وأشير وأنيس وَفِي يرى علما يريئ وَنقل غَيره هَذَا الْمَذْهَب عَن يُونُس (ص) ويحذف الْوَصْل خلافًا لثعلب وَشرط الْمَازِني وزانه للأسماء (ش) تزَال ألف الْوَصْل عِنْد تَصْغِير مَا هِيَ فِيهِ سَوَاء كَانَ ثنائيا كَابْن وَاسم أم أَكثر كافتقار وانطلاق واستضراب واشهيباب واعديدان واقعنساس واعلوط واضطراب لزوَال الْحَاجة إِلَيْهَا بتحريك أول المصغر فَيُقَال بنى وَسمي وفتيقير ونطيليق وشهيبيب وعديدين وقعيسيس وعلييط وضتيريب وَسَوَاء بَقِي على مِثَال الْأَسْمَاء أم لَا هَذَا مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ وَأثبت ثَعْلَب همزَة الْوَصْل فِي الْأَسْمَاء فِي حَال التصغير وَلم يُسْقِطهَا فَيُقَال فِي اضْطِرَاب أضيريب فَحذف الطَّاء لِأَنَّهَا بدل من تَاء افتعل وَهِي زَائِدَة وَأبقى همزَة الْوَصْل لِأَنَّهَا فضلتها بالتقدم وَمنع الْمَازِني من تَصْغِير انفعال وافتعال فَلم يجز فِي انطلاق نطيليق وَلَا فِي افتقار فتيقير لِأَنَّهُمَا لَيْسَ لَهما مِثَال فِي الْأَسْمَاء بل يحذف حَتَّى يصير إِلَى مِثَال الْأَسْمَاء فَيُقَال طليق وفقير قَالَ أَبُو حَيَّان وَلَيْسَ خلاف الْمَازِني مُخْتَصًّا بانفعال وافعتال فَقَط بل يشْتَرط فِي المصغر كُله أَن يكون على مِثَال الْأَسْمَاء (ص) ويتوصل إِلَى فعيعل وفعيعيل فِي التصغير بِمَا يتَوَصَّل بِهِ إِلَى مفاعل ومفاعيل حذفا وإبقاء لَكِن لَا تحذف هُنَا التَّاء وَالْألف الممدودة وياء النّسَب وَالْألف وَالنُّون الزائدتان بعد أَربع وَلَا يعْتد بِهن ويحذف وَاو جَلُولَاء وَشبههَا فِي الْأَصَح
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute