للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

فقالت: قال لي: رحم الله عليّ بن الجهم يريد قوله:

(عيون المها بين الرصافة والجسر ... جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري)

وأردت بترحمي على أبي العلاء قوله:

(فيا دارها بالحزن إن مزارها ... قريبٌ ولكن دون ذلك أهوال)

٣٦٥ - غضب المأمون على طاهر بن عبد الله، فأراد طاهرٌ أن يقصده، فورد كتابٌ له من صديقٍ له، ليس فيه إلا السلام، وفي حاشيته: يا موسى! فجعل يتأمّله ولا يعلم معنى ذلك، وكانت له جارية فطنةٌ، فقالت: إنه يقول: {يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك} [٢٨ سورة القصص / الآية: ٢٠] فتثبط عن قصد المأمون.

٣٦٦ - قال بعضهم: حضرت مغنيّتين، فكانت إحداهما تعبث بكل من تقدر عليه، والأخرى ساكتةٌ، فقلت للساكتة: رفيقتك هذه ما تستقر مع واحدٍ؛ فقالت: هي تقول بالسنّة والجماعة، وأنا أقول بالقدر.

٣٦٧ - خاصمت امرأة زوجها في تضييقه عليها، فقالت: والله ما يقيم الفأر في بيتك إلا لحب الوطن، وإلا فهن يسترزقن من بيوت الجيران.

٣٦٨ - جاءت دلالةٌ إلى رجلٍ، فقالت: عندي امرأة كأنها طاقة نرجسٍ؛ فتزوّجها، فإذا هي عجوزٌ قبيحةٌ، فقال للدلالة: غششتني،

<<  <   >  >>