وَقَول بَعضهم أَيْضا
(نرجو سُلُوا فِي رسُومٍ بَيْنها الأغصانُ ... سكْرَى والحمامُ مُتَيَّمُ)
(هَذِي تميلُ إِذا تَنَسَّمَتِ الصِّبَا ... والوُرقُ تذكُرُ شَجْوَها فترَنَّمُ) // الْكَامِل //
وَلابْن جَابر الأندلسي
(لقد عَطَفَتني على حُبِّهَا ... بوَجْهٍ تبدَّى على عَطْفِهِ)
(فَهَذَا هُوَ البدرُ فِي أُفْقِهِ ... وَهَذَا هُوَ الغُصْنُ فِي حِقْفِهِ) // المتقارب //
وَلأبي الْحُسَيْن الجزار
(وزيرٌ مَا تَقَلَد قطُّ وزْرَاً ... وَلَا داناهُ فِي مَثْوَى أنامُ)
(وجُلُّ فعالهِ صاداتُ برّ ... صِلَاتٌ أَو صَلَاةٌ أَو صِيَام) // الوافر //
ولشيخ شُيُوخ حماة
(لنا مَلِكٌ واجدٌ مَا اشْتَهَى ... ولكنهُ لم يجِدْ مثلَهُ)
(ملاذي بِهِ ومثولي لديهِ ... ومَيْلي إِلَيْهِ ومدحي لَهُ) // المتقارب //
وَمثله قَول بَعضهم مجونا
(وبديعُ الجمالِ مُعتَدِلُ الْقَامَة ... كالغصنِ حنَّ قلبِي إليهِ)
(أشتهى أَن يكونَ عنْدِي وَفِي بَيْتي وبَعْضي فيهِ وكلي عَلَيْهِ ... ) // الْخَفِيف //
وَمن المضحك فِيهِ قَول السراج الْوراق
(رأتْ حَالي وقَدْ حالَتْ ... وَقد غال الصِّبَا فَوْتُ)
(فَقَالَتْ إِذْ تَشاجَرْنا ... وَلم يُخْفَضْ لنا صَوْتُ)
(أشيخ مفلسٌ يهْوَى ... ويَعْشَقُ فاتكَ الفَوْتُ)
(فَلَا خيرٌ وَلَا ميرٌ ... وَلَا إيرٌ فَذا موت) // من مجزوء الوافر //
ولطيف قَول بَعضهم