وأنشدنا من نظمه فَلَمَّا رَجَعَ السُّلْطَان إِلَى بَغْدَاد رَجَعَ مَعَه فَأَقَامَ دون خَمْسَة أشهر وَقَالَ الْحَافِظ برهَان الدَّين الْحلَبِي وَكَانَ صَدرا رَئِيسا نبيلا مهابا إِمَامًا عَلامَة متبحرا فِي الْعُلُوم غَايَة فِي الذكاء مشارا إِلَيْهِ بارعا فِي الْأَدَب وَله مَكَارِم أَخْلَاق مَشْهُورَة وَبَلغنِي من غير وَاحِد أَنه كَانَ يدْخلهُ كل سنة زِيَادَة على مائَة ألف دِرْهَم كلهَا ينفقها وَهُوَ فِي بَيت رئاسة وصنف كثيرا مِنْهَا شرح المصابيح لِلْبَغوِيِّ شرحا جَامعا وصنف فِي الرَّد على الرافضة فِي مُجَلد وَجمع لنَفسِهِ أَرْبَعِينَ حَدِيثا وَله شعر حسن مِنْهُ قصيدة سَمَّاهَا عدَّة الوحيد وعمدة التَّوْحِيد توفّي فِي صفر سنة سبع بِتَقْدِيم السِّين وَتِسْعين وَسَبْعمائة وَدفن بِالْقربِ من مَعْرُوف الْكَرْخِي بِوَصِيَّة مِنْهُ وَلم يدْفن فِي الْمدرسَة الَّتِي بناها على قبر وَالِده وَقَالَ بَعضهم إِنَّه كتب على الْمُهِمَّات وَله مشيخة
٧٠٦ - مُحَمَّد بن مُوسَى بن مُحَمَّد بن سَنَد بن تَمِيم الإِمَام الْعَالم الْحَافِظ شمس الدَّين أَبُو الْعَبَّاس اللَّخْمِيّ الْمصْرِيّ الأَصْل الدِّمَشْقِي الْمَعْرُوف بِابْن سَنَد مولده فِي ربيع الأول سنة تسع بِتَقْدِيم التَّاء وَعشْرين وَسَبْعمائة طلب الحَدِيث فِي حُدُود الْخمسين وَسمع من جمَاعَة بِدِمَشْق ومصر وَقَرَأَ بِنَفسِهِ وَكتب بِخَطِّهِ وَقَرَأَ الْفِقْه على الشَّيْخ شرف الدَّين قَاسم خطيب جَامع جراح وَقَرَأَ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute