غرائب وَالتَّفْسِير ثَلَاث مجلدات وأدب الدَّين وَالدُّنْيَا وَغير ذَلِك نقل عَنهُ الرَّافِعِيّ فِي التَّيَمُّم فِي الْكَلَام على احْتِيَاج المَاء للعطش ثمَّ فِي الْحيض فِي وَطْء الْمُتَحَيِّرَة ثمَّ فِي تَرْتِيب الْفَاتِحَة ثمَّ فِي التَّسْبِيح فِي الرُّكُوع ثمَّ فِي ستر الْعَوْرَة ثمَّ كرر النَّقْل عَنهُ
١٩٣ - مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عباد القَاضِي أَبُو عَاصِم الْعَبَّادِيّ الْهَرَوِيّ أحد أَعْيَان الْأَصْحَاب أَخذ الْفِقْه عَن القَاضِي أبي مَنْصُور الْأَزْدِيّ بهراة وَعَن القَاضِي أبي عمر البسطامي والأستاذ أبي إِسْحَاق الاسفراييني والأستاذ أبي طَاهِر الزيَادي بنيسابور ثمَّ صَار إِمَامًا دَقِيق النّظر تنقل فِي النواحي وصنف كتاب الْمَبْسُوط وَكتاب الْهَادِي وَكتاب الْمِيَاه وَكتاب الْأَطْعِمَة وَكتاب الزِّيَادَات وزيادات الزِّيَادَات وَكتاب طَبَقَات الْفُقَهَاء وَأخذ عَنهُ أَبُو سعد الْهَرَوِيّ وَابْنه أَبُو الْحسن الْعَبَّادِيّ وَغَيرهمَا قَالَ أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ كَانَ إِمَامًا متثبتا مناظرا دَقِيق النّظر سمع الْكثير وتفقه
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute