الشَّيْخ الْعَالم الْفَاضِل الْمُحدث المؤرخ الْمُفِيد الأديب أَبُو مُحَمَّد الْحسن ابْن الشَّيْخ الإِمَام الْحَافِظ عمر بن الْحسن بن عَمْرو بن حبيب الدِّمَشْقِي الْحلَبِي
سمع الحَدِيث وَجمع فأوعى وَسمع وروى وَله مؤلفات عدَّة مِنْهَا درة الأسلاك فِي دولة الأتراك قَالَ فِيهِ فِي تَرْجَمَة سنة ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة وفيهَا توفّي شيخ الْإِسْلَام تَقِيّ الدّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الْحَلِيم بن عبد السَّلَام بن تَيْمِية بَحر زاخر فِي النقليات وَحبر ماهر فِي حفظ عقائد العقليات وَإِمَام فِي معرفَة الْكتاب وَالسّنة وَهَمَّام لَا يمِيل إِلَى حلاوة من الْمِنَّة كَانَ ذَا ورع زَائِد وزهد فَرعه فِي روض الرضى مائد وسخاء وشجاعة وعزلة وقناعة وتصانيف مَشْهُورَة وفتاوى أعلامها منشورة يصدع بِالْحَقِّ وَيتَكَلَّم فِيمَا جلّ ودق وَيَأْمُر بِالْمَعْرُوفِ وَينْهى عَن الْمُنكر ويثابر على إِقَامَة الْحُدُود إِن شكر أَو لم يشْكر