للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

في قوله "يا معشر الشباب ... " مبسوطًا وأما عدم إقامة الصلب في الركوع والسجود فلأن الطمأنينة فيهما فرض كما تقدم.

٧٥١ - وَعَن طلق بن عَليّ الْحَنَفِيّ -رضي الله عنه-: قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- لَا ينظر الله إِلَى صَلَاة عبد لَا يُقيم فِيهَا صلبه بَين ركوعها وسجودها رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَرُوَاته ثِقَات (١).

قوله: "وعن طلق بن على الحنفي -رضي الله عنه-" [هو طلق بن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدول بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل الحنفي، السحيمي، أبو علي اليمامي، أحد الوفد الذين قدموا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وعمل معه في بناءالمسجد (٢)].

قوله -صلى الله عليه وسلم-: "لا ينظر الله إلى صلاة عبد لا يقيم فيها صلبه بين ركوعها وسجودها" نظر الله سبحانه وتعالى عبارة [عن رؤية الله لذلك ليجازى عليه ويثيبه] وتقدم الكلام على عدم إقامة الصلب في الركوع والسجود في الأحاديث قبله.


(١) أخرجه أحمد ٤/ ٢٢ (١٦٢٨٣) ومن طريقه الضياء في المختارة (٨/ ١٦٦ رقم ١٨٢)، وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ٤٠)، والطبراني في الكبير (٨/ ٣٣٨ رقم ٨٢٦١) ومن طريقه الضياء في المختارة (٨/ ١٦٧ رقم ١٨٣). وقال الضياء: إسناده صحيح. وقال الهيثمي في المجمع ٢/ ١٢٠: رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله ثقات. وصححه الألباني في المشكاة (٩٠٤)، والصحيحة (٢٥٣٦)، وصحيح الترغيب (٥٢٧).
(٢) تهذيب الكمال (١٣/ الترجمة ٢٩٩٠).