للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

[في الوجه الذي كتب] (١)، وكذلك قوله: إذا سألت المرأة [طلاقها] من غير ما بأس، لو تركت [السؤال من غير ما بأس لو تركت السؤال] خشية من الله تعالى ورغبة كان [منزلتها] أنها تجد ريح الجنة من أربعين [عاما] وكذلك من ادعى إلى غير أبيه يجري على هذا المجرى والله تعالى أعلم بمراد رسوله صلى الله عليه وسلم. قال في حادي الأرواح (٢): وقد أشهد الله سبحانه وتعالى عباده في هذه الدار آثارا من آثار الجنة وأنموذجا منها من الرائحة الطيبة واللذات المشتهاة والمناظر [البهية] والفاكهة الحسنة والنعيم والسرور وقرة العين وغير ذلك.

وقد روى أبو نعيم (٣) من حديث الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: يقول الله عز وجل للجنة طيبي لأهلك فتزداد طيبا فذلك البرد الذي يجده الناس بالسحر من ذلك كما جعل الله سبحانه وتعالى [دار] الدنيا وآلامها وغمومها وإحراقها [تذكره بنار الآخرة، قال الله تعالى في هذه النار: {نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً} (٤)، وأخبر النبي -صلى الله عليه وسلم-: أن شدة الحر] والبرد من إنفاس جهنم فلابد أن يُشهد عباده أنفاس جنته وما يذكرهم بها والله


(١) سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.
(٢) حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح (ص: ١٦٢)
(٣) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (ص ١٥)، ومن طريقه أبو نعيم في صفة الجنة (٢٠)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٤١٢) رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عمر بن عبد الغفار، وهو متروك. انظر: السلسلة الضعيفة (٦٧٥٧).
(٤) سورة الواقعة، الآية: ٧٣.