وَيُوَسِّعُ الطَّالِبُ كُمَّهُ لِيَضَعَ فِيهِ الْكُتُبَ وَالأَجْزَاءَ
أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْجَنْزِيُّ بِمَرْوَ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الرَّزَّاق المقرىء بِسَرْخَسَ وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السِّنْجِيُّ بِبَلْخٍ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ الدُّونِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ أَنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ سَمِعْتُ أَبَا كَبْشَةَ الأَنْمَارِيَّ يَقُولُ كَانَتْ أَكْمَامُ أَصْحَابِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَطْحَاءَ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي غَالِبٍ الْقَزَّازُ بِبَغْدَادَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بن يَعْقُوب المقرىء أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فِي كِتَابِهِ قَالَ كَانَ لأَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ كُمٌّ وَاسِعٌ وَكُمٌ ضَيِّقٌ فَقِيلَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ مَا هَذَا قَالَ الْوَاسِع للكتب وَالْآخر لَا يحْتَاج إِلَيْهِ وَلا يَتَكَلَّفُ فِي اللِّبَاسِ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الصُّوفِيُّ مِنْ أَهْلِ الشَّاشِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي رِبَاطِ الصُّوفِيَّةِ أَنا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَدِمَ عَلَيْنَا أَنا أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْخَطِيبُ بِشَيْرَازَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَّانُ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ دُرُسْتَوَيْهِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي أُمَامَة رضه قَالَ ذَكَرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا عِنْدَهُ الدُّنْيَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلا تَسْمَعُونَ الْبَذَاذَةُ مِنَ الإِيمَانِ الْبَذَاذَةُ مِنَ الإِيمَانِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute