(١ / ٤٩٦ / ١٠٥٣) - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي الْمَنْصُور ظافر بْن أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن فتوح بْن الْحُسَيْنِ بْن إِبْرَاهِيم الْقرشِي حَلِيف الأزد الإسْكَنْدراني الْمَالِكِيُّ الْمَعْرُوف بِابْن رواج، وَوَالِدُهُ هُوَ الْمَعْرُوفُ بِرَوَّاجٍ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي شهر صفر من سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة بِثَغْرِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، أَنَا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السِّلَفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِثَغْرِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَلَّانَ الْكرجِيُّ - قَدِمَ عَلَيْنَا أَصْبَهَانَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِهَا، فِي جُمَادَى الْأُولَى من سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة، أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ بِنَيْسَابُورَ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَرَحْمَ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الطُّوسِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - يَقُولُ: " كَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ مِنْ دُبُرِهَا فِي قُبُلِهَا: إِنَّ الْوَلَدَ يَكُونُ أَحْوَلَ، فَنَزَلَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} ".
(٠٠٠ / ٤٩٦ / ١٠٥٤) : وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ معمر ابْن يَحْيَى الدَّارَقَزِّيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا أَبُو البركات عبد الْوَهَّاب ابْن الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute