للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٣: التنكير إن كان الأول معرفةً، والثاني نكرةً ... (١).

ذَكَرَه عبدُالقَاهِر (٢) وغيرُه، وهو عندي فاسدٌ؛ لأن "زيدًا" المضافَ حَصَل له التنكيرُ قبل الإضافة، وأضيف، فيختصُّ، فهو من باب: غلامُ امرأةٍ؛ لأن المعرفة لا تُنَكَّرُ، فتُخَصَّص.

٤: الاستفهام، نحو: علمت غلامُ مَنْ عندك؟ كما تقول: علمت أيُهم في الدار؟

٥: الجزاء: غلامَ مَنْ تضربْ أضربْ، يدلُّك على ذلك: أنهم (٣) لا يجوز: غلامُ، بالرفع بالابتداء، وأنه يجوز: غلامَ مَنْ تضربْ يضربْك، فهذا يدل على أن الجواب ليس عاملًا، بل فعلُ الشرط، وهو لا ينصب الاسم الذي قبله إلا إن ضُمِّن معنى المجازاة. من "شرح" عبدِالقَاهِر (٤) (٥).

(خ ٢)

* قولُه: «واللامَ خُذَا لِمَا سِوَى ذَيْنِكَ»: وهي إما للملك، نحو: دار زيدٍ، أو الاختصاصِ الحقيقيِّ، نحو: منبر الخطيبِ، وسرج الدابة، أو المجازيِّ، نحو:

إِذَا كَوْكَبُ الخَرْقَاءِ لَاحَ بِسُحْرَةٍ (٦)


(١) موضع النقط كلامٌ لا أعلم مقداره، أشير إليه بعلامة الإلحاق، فانقطع في المخطوطة، ويفهم مما يأتي أنه تمثيل لهذا النوع بنحو: زيدُ رجلٍ.
(٢) المقتصد في شرح الإيضاح ٢/ ٨٧٣، ومثَّل له بقولك: زيدُ رجلٍ.
(٣) كذا في المخطوطة، ولعله سهو، والصواب: أنه.
(٤) لم أقف في المقتصد في شرح الإيضاح ٢/ ٨٧٢، ٨٧٣ إلا على الثلاثة الأول، وينظر: الحجة ٤/ ٣٤٩.
(٥) الحاشية في: وجه الورقة الملحقة بين ١٧/ب و ١٨/أ.
(٦) صدر بيت من الطويل، لم أقف له على نسبة، وعجزه:
... سُهَيلٌ أَذَاعتْ غَزْلَها في القَرَائب
الخرقاء: التي لا تحسن عملًا، والسُّحرة: آخر الليل. ينظر: جمهرة اللغة ٢/ ١١٠٨، والمحكم ٥/ ٥٠٧، وشرح التسهيل ٣/ ٢٣٩، والمقاصد النحوية ٣/ ١٢٨٧، وخزانة الأدب ٣/ ١١٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>